الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

" المقدمة "

تسهم الدراسات الاجتماعية بما لها من طبيعة اجتماعية وإمكانات متعددة في خلق جيل من النشء ليكونوا أعضاء نافعين في المجتمع الذي يعيشون فيه.
فهي تقوم بدور كبير في التعلم الاجتماعي وتنمية القدرة على حل المشكلات والتفكير العلمي وكذلك تنمية شعور الفرد بدوره الاجتماعي وخلق الشخصية الاجتماعية بما تحمله من معلومات ومواقف تساعد على إدراك الفرد لحقيقة ما يجري في المجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، من خلال المواقف التعليمية التي تتيح فرصا من التعلم أكثر فاعلية وإيجاد طرائق تدريس تساعد على تنمية قدرات الطلاب وعلى تنمية التفكير الناقد والتفكير المبدع والاستدلال المنطقي من خلال أساليب تربوية مختلفة.

أن عملية تدريس الدراسات الاجتماعية هي عملية اجتماعية تطبيقية تتنوع في صيغها ومبادئها ونظرياتها من موقف لآخر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق